1- مقدمة

السَّماءُ من كل شيءٍ هوأَعْلاه ، فكل ما علاك فهو سماء. ولفظ (السماء) من الألفاظ المحورية في القرآن الكريم، ولذلك ..

أ- أقسم الله بها  في القرآن الكريم

قال الله تعالى:

( وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا )

الشمس 5

( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ )

الذاريات 7

( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ )

البروج 1

( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ )

الطارق 11

مما يدل على قيمة هذا الجِرم الكوني وأهميته في حياة الكون عموماً، وحياة الإنسان خصوصاً؛ حيث أودع الله فيها عجائب خلقه، وعظيم قدرته، ولطيف صنعه.

ب – السماء هي الجهة الرمزية لوجود الله

قال الله تعالى:

﴿ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ ﴾

الملك : 16

﴿ وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ ﴾

الزخرف: 84

ج – السماء هي مصدر الرزق والرحمة والبركة

قال الله تعالى:

﴿ وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ  ﴾

الذاريات : 22

﴿ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ﴾

فاطر : 3

 ﴿ هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا ﴾

غافر: 13

2- كلمة  السماء

      في

القرآن الكريم

وردت كلمة السماء وصيغها في القرآن الكريم (٣13) مرةً ، والصيغ التي وردت، هي:

– الاسم (مفرد)

ورد ١٢٠ مرةً

قال الله تعالى:

( الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً )

البقرة:٢٢

-الاسم (جمع)

ورد ١٩٠ مرةً

قال الله تعالى:

( فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ )

فصلت:١٢

ولفظ (السماء) ورد في القرآن الكريم على خمسة معان، هي:

1- بمعنى السقف

قال الله تعالى:

 ( فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ )

الحج :15

أي: يعني سماء البيت، وهو سقفه.

2- بمعنى السحاب

قال الله تعالى:

 ( وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ )

المؤمنون :18

وأنزلنا من السحاب الذي أنشأ ناه بالرياح من فوقكم أيها الناس ماء.

قال الله تعالى:

 ( وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ )

لقمان :10

3- بمعنى المطر

قال الله تعالى:

( وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا )

الأنعام :6

 ( يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا  )

هود :52

يريد المطر الكثير، عبر عنه بـ (السماء)؛ لأنه من السماء ينزل.

4- بمعنى السماء نفسها

قال الله تعالى:

 ( الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً )

البقرة :22

وأكثر ما ورد هذا اللفظ في القرآن الكريم على هذا المعنى. وهو المراد عند الإطلاق.

5- بمعنى سماوات الجنة والنار

قال الله تعالى:

 ( خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ )

هود :107

ما دامت سموات الجنة والنار وأرضهما .

3 – ما ينزله الله تعالى

    من السماء

1- السماء مصدر إنزال الماء

قال الله تعالى:

﴿ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ﴾

البقرة : 22

 ﴿ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ ﴾

البقرة: 164

﴿ وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ﴾

الأنعام: 99

﴿ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ ﴾

المؤمنون: 18

﴿ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا ﴾

الأنعام: 6

في نحو ستة وعشرين موضعًا يشير إلى أن الماء منزَّل من السماء، وأن الله وحده هو الذي ينزل من السماء ماءً، أو يرسلها على الناس مدرارًا، وذلك الماء ينزله الله تعالى من السماء؛ أي: من السحاب بقدر، فيسكنه في الأرض برحمته، بعد أن تقوم الرياح بأمر الله بدورها في إنزاله إلى الأرض، فيحيي الله بالماء الأرضَ بعد موتها، ويخرج به أزواج النبات والثمرات، فتصبح الأرض مخضرة .

2- السماء مصدر عذاب

تتنوع صنوف العذاب النازل من السماء على الكافرين المعاندين؛ من الصيب، والرجز، والكسف، والحسبان،

قال الله تعالى:

﴿ أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ ﴾

البقرة: 19

والصيب هو المطر من السماء في حال ظلمات

قال الله تعالى:

﴿ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ ﴾

البقرة 59

والرجز العذاب والغضب

قال الله تعالى:

﴿ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا ﴾

الإسراء 92

والكِسف القِطَع من السماء

قال الله تعالى:

﴿ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ ﴾

الكهف 40

الحسبان صواعق من السماء

3- السّماء مصدر الرّزق

من المطر والطاقة الشّمسيّة وغير ذلك

قال الله تعالى:

(هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنْ السَّمَاءِ رِزْقًا )

غافر 13

( قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ )

يونس 31

 ( وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ )

النمل 64

( هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ )

فاطر 3

أي بما ينزل من مطر السّماء .

4- السماء مصدر للظواهر الجوية

السماء مصدر للظواهر الجوية ؛ من رياحٍ، وسحاب وبرق ورعدٍ… إلخ.

قال الله تعالى:

﴿ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾

البقرة 164

﴿ اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ ﴾

الروم 48

﴿ أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ  ﴾

البقرة 19

يسخر الله فيها الرياح ويصرفها، ويُنشئ فيها السحاب الثِّقال، ويسبح فيها الرعد بحمده .

4  – ما بين الله تعالى  

   و السماء

السماء من مخلوقات الله تعالى ، ومثلها مثل غيرها من المخلوقات هناك

ما يربطها به سبحانه ، مثل ..

أ – اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ

قال الله تعالى:

( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ )

إبراهيم 32

(وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ)

الأنبياء 16

 ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ِ )

ص  27

( خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ )

العنكبوت 44

( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ )

الزمر 38

ب – أللّه هو رّبُّ السماء

قال الله تعالى:

 ( قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ )

الرعد 16

( قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ )

الشعراء 24

 ( رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ )

الدخان 7

( فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )

الجاثية 36

( رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ )

النبإ 37

ت – العليم بما في السَّمَاوَاتِ

قال الله تعالى:

( إِنَّ الله لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ )

آل عمران  5

 ( وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ )

آل عمران 29

 ( وَالله يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ)

الحجرات 16

 ( إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ )

الحجرات 18

( وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ )

الإسراء 55

( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ )

الحج 70

( قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ )

الأنبياء 4

( وَمَا يَخْفَى عَلَى الله مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ )

إبراهيم 38

يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ يَعْلَم غَيْب السَّمَاء وَالْأَرْض لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء مِنْ ذَلِكَ .

– هو المعبود في السَّمَاوَاتِ

قال الله تعالى:

( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ )

الزخرف 84

فهو سبحانه المعبود بحقّ فى كل مكان

– اللّهُ لا يعجزه شيء

قال الله تعالى:

( وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ٍ)

العنكبوت 22

( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ )

فاطر 44

– الله لَهُ مِلْكً السَّمَاوَاتِ

قال الله تعالى:

( الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )

البروج 9

( وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ )

 (الروم 26

– وكلُّ شيء يقوم بأمره

قال الله تعالى:

( وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ )

هود 123

  ( بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا )

الرعد 31

( لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ )

الروم 4

– سَخَّرَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ

قال الله تعالى:

( أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ الله سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ )

لقمان 20

( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ )

الجاثية 13

–  وَلِلَّهِ يَسْجُدُ خلائقُ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضِ

قال الله تعالى:

( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ )

النحل 49

( أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ )

الحج 18

فَإِنَّهُ يَسْجُد لِعَظَمَتِهِ كُلّ شَيْء طَوْعًا وَكَرْهًا .

– سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ

قال الله تعالى:

( سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ )

الحشر 1

 ( يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ )

الجمعة 1

( يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير )

التغابن 1

يُخْبِر تَعَالَى أَنَّ جَمِيع مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الْأَرْض مِنْ شَيْء يُسَبِّح لَهُ وَيُمَجِّدهُ وَيُقَدِّسهُ وَيُصَلِّي لَهُ وَيُوَحِّدهُ

– لِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

قال الله تعالى:

( وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا )

الفتح 4

( وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا )

الفتح 7

5 – وصف السماء

      في

القرآن الكريم 

يذكر القرآن الكريم الكثير مَن صفات السماء نذكر منها  الأ تي  ..

أ- تتكون من سبع سماوات

قال الله تعالى:

( ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ )

البقرة 29

ثم قصد إلى خلق السموات، فسوَّاهنَّ سبع سموات

ب  – خلقت في يومين

قال الله تعالى:

( فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ )

فصلت 12

أي صيَّرها سبع سماوات في يومين

ت – فيها بروجا

قال الله تعالى:

( وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا )

الحجر 16

( تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا )

الفرقان 61

( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ )

البروج 1

أنا جعلنا في السماء الدنيا منازل للكواكب تنزل فيها، ويستدل بذلك على الطرقات والأوقات والخِصْب والجَدْب .

ث – مرفوعة بلا أعمدة

قال الله تعالى:

( وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ )

الحج 65

( وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا )

الأنبياء 32

وجعلنا السماء سقفًا للأرض لا يرفعها عماد، وهي محفوظة لا تسقط

ج – مزينة بالنجوم

قال الله تعالى:

( إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ )

الصافات 6

( وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ )

الملك 5

إنَّا زينَّا السماء الدنيا بزينة هي النجوم.

د – التوسع في بنيانها

قال الله تعالى:

( وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ )

الذاريات 47

والسماء خلقناها بقدرة عظيمة ، وإنا لموسعون لأرجائها وأنحائها.

ذ – ذات الرجع

قال الله تعالى:

( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ )

الطارق 11

أن من الصفات البارزة في سمائنا أنها (ذات رجع) أي: ذات ارتداد، بمعنى أن كثيراً مما يرتفع إليها من الأرض تَرُدُّه إلى الأرض ثانية، وأن كثيراً مما يهبط عليها من أجزائها العليا، يرتد ثانية منها إلى المصدر الذي هبط عليها منه . فـالرجع صفة أساس من صفات السماء، أودعها فيها خالق الكون ومبدعه، فلولاها ما استقامت على الأرض حياة .

– ذات الحبك

قال الله تعالى:

( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ )

الذاريات 7

أن السماء عبارة عن مجموعة من المجرات والنجوم والدخان والثقوب السوداء والنجوم الطارقة والنجوم اللامعة ومكونات أخرى… وجميع هذه المخلوقات تسير وتتحرك وتجري على مسارات محددة تشبه الطرق السريعة وكل الأجرام الكونية تتحرك حركة دقيقة جداً عبر هذه الطرق .

6 – مصير السماء

         في

   يوم القيامة

للسماء نهاية مؤكدة ، هذا ما يذكره القرآن الكريم في أياتة ، ومنها ..

قال الله تعالى:

( يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ )

الأنبياء: 104

كطي السجل للكتاب: أي كالصحيفة التي تطوى على ما فيها من مكتوب.

قال الله تعالى:

( إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ )

الانشقاق 1

إذا السماء تصدَّعت

قال الله تعالى:

( وَفُتِّحَتْ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا )

النبأ ١٩

وستفتح الأبواب من كل أرجائها

قال الله تعالى:

( إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ )

الانفطار 1

إذا السماء انشقت، واختلَّ نظامها

قال الله تعالى:

( وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ )

التكوير 11

وإذا السماء قُلعت وأزيلت من مكانها

قال الله تعالى:

( وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ )

المرسلات 9

وإذا السماء شقت.

قال الله تعالى:

( يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ )

المعارج 8

يوم تكون السماء سائلة مثل الفضة  الذائبة .

قال الله تعالى:

( وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ )

الحاقة 16

وانصدعت السماء، فهي يومئذ ضعيفة مسترخية

قال الله تعالى:

( فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ )

الرحمن ٣٧

أي مثل وردة  محمرة كالأديم الأحمر على خلاف العهد

كما يذكر القرآن الكريم أن السماء بعد زوالها سوف يعاد خلقها

من جديد ..

قال الله تعالى:

( يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ )

إبراهيم ٤٨

في يوم القيامة يوم تُبَدَّل هذه الأرض بأرض أخرى ، وكذلك تُبَدَّل السموات بغيرها .

قال الله تعالى:

 ( كَمَا بَدَأْنَا  أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ )

الأنبياء ١٠٤

كما بدأنا أول خلق من عدم نُعيده بعد إعدامه

وفي النهاية …

قال الله تعالى:

﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ . وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾

الرحمن 26- 27

Share This