1- معناة

الأعراف جمع عرف وهو المكان المرتفع من الأرض

2- أصحاب الأعراف

قال الله تعالى:

 ( وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ )

الأعراف46 

– وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ : وبين أصحاب الجنة وأصحاب النار حاجز عظيم يقال له الأعراف

– وَعَلَى الْأَعْرَافِ : وَعَلَى هذا الموضع المرتفع الذى يقع بين أهل الجنة وأهل النار

– رجال : تفيد المشي علي الرجلين أو القدمين في مقابل الذي يركب .

  في الصلاة عند الخوف

قال الله تعالى:

( فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا )

البقرة 239

أي صلوا عند الخوف وأنتم راجلون سائرون أو أنتم راكبون .

وعن الحج

قال الله تعالى:

 ( وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ )

الحج  27

 أي مترجلين أو يركبون الدواب التي ضمرت من السير في البيداء والصحراء .

أي يوجد في يوم القيامة مترجلين على الأعراف

– يَعرِفون كلّاً بسيماهم :

مطلعون على حال الناس و يعرفون من هم أهل الجنة و من هم النار، و يعرفون كذلك مصيركل منهم عند الحشر ، من خلال علاماتهم، كبياض وجوه أهل الجنة، وسواد وجوه أهل النار . .. 

– وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ :

ونادى رجال الأعراف أهل الجنة بالتحية قائلين لهم: سلام عليكم، و هم لم يدخلوا الجنة بعد، و يرجون رحمة الله في أن يتم نوره عليهم ويدخلهم الجنة

قال الله تعالى:

( وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )

الأعراف47

وإذا حُوِّلَتْ أبصارهم-أبصار أَصْحَابِ الجنة – جهة أهل النار.. قالوا: ربنا لا تُصيِّرنا مع القوم الظالمين بشركهم وكفرهم.

قال الله تعالى:

( وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَىٰ عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ )

الأعراف48

ونادى أهل الأعراف رجالا من قادة الكفار ، يعرفونهم بعلامات خاصة تميزهم، قالوا لهم: ما نفعكم ما كنتم تجمعون من الأموال والرجال في الدنيا، وما نفعكم استعلاؤكم عن الإيمان بالله وقَبول الحق.

قال الله تعالى:

( أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ )

الأعراف 49

أهؤلاء الضعفاء والفقراء من أهل الجنة الذين أقسمتم في الدنيا أن الله لا يشملهم يوم القيامة برحمة . ولن يدخلهم الجنة؟

وهناجاء أمر الله بدخول الجنة.. فقال أصحاب الأعراف لأصحاب الجنة .. ادخلوا الجنة فقد غُفِرَ لكم، لا خوف عليكم من عذاب الله، ولا أنتم تحزنون على ما فاتكم من حظوظ الدنيا.

قال الله تعالى:

( وَنَادَىٰ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ )

الأعراف 50

واستغاث أهل النار بأهل الجنة طالبين منهم أن يُفيضوا عليهم من الماء، أو مما رزقهم الله من الطعام، فأجابوهم بأن الله تعالى قد حَرَّم الشراب والطعام على الذين جحدوا توحيده، وكذَّبوا رسله.

وفى النهاية..

– إن أصحاب الأعراف ملائكة يهنئون أهل الجنة ويبكّتون أهل النار

– الملائكة هم الذين يعرفون كُلّاً بسيماهم

ورِجالٌ أي مخلوقات مترجلة .. منتصبين..

 

Share This