1- اسم الله

الله هو لفظ الجلالة الأعظم و هو اسم علم مفرد لا جمع له في اللغة العربية يدل على (المعبود) .

قال الله تعالى:  

( هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا )

مريم 65

الله علم على المعبود بحق، لا يطلق على غيره، ولم يجسر أحد من المخلوقين أن يتسمى به .

قال الله تعالى:  

( وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )

البقرة255

والاله هو الذات المتميز الغير منتهي العظمة

 ( ليس كمثله شىء )

الشورى 11

أنه فرد لا يماثله شيء

قال الله تعالى:  

( هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ )

 الحديد3

وهو الذي لا بداية ولا نهاية له

 ( اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ )

البقرة255

وهو الداائم الذي لايموت

قال الله تعالى:    

( وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ )

الأنعام 3

( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ )

الزخرف 84

وهو ذو الألوهية التي لا تنبغي إلا له .

2- خواص اسم الله

 –  من خواص اسم الله أن كل اسم من أسماء الله الحسنى يُضاف إليه فلا يصح أن يُقال من أسماء الرحيم الله بل يقال من أسماء الله الرحيم. فاسم الله هو الاسم الأول الأصل وغيره من الأسماء الحُسنى تُضاف إليه وتُنسب إليه.

 –  من خواص اسم الله أننا إذا أردنا أن ندعو باسم الرحمن أو الرحيم أو السميع يجب حذف الألف واللام عند وجود النداء فنقول يارحمن أو يا رحيم إلا في لفظ الجلالة (الله) فنقول يا الله فتبقى الألف واللام لأنها من أصل الاسم .

–   من خواص اسم الله أنه لا يُذكر منفرداً بل يُذكر في جملة تامّة المعنى مثِل سبحان الله ، الله أكبر ،  لا إله إلا الله

–  من خواص اسم الجلالة (الله) تغير القلوب عند سماعها بحسب حال الأشخاص وأحوالهم مع ربهم وخالقهم .

قال الله تعالى :

 (  وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ )

 سورة الزمر45

(الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )

الرعد 28

3- من هو الله ؟

الله سبحانه وتعالى إله واحد وحيد متفردا في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله وعبودية خلقه له .

قال الله تعالى:  

 ( وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ )

البقرة 163

لا معبود بحق إلا هو.. فهو..

أ- الرحمن

أي المتصف بالرحمة في ذاته وأفعاله لجميع الخلق .

قال الله تعالى:  

( كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ )

الأنعام 12

  ( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ )

الأعراف 156

  ( وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ )

الكهف 58

 وحيث أن رحمة الله وسعت كل شيء فلا بد أن تكون وسعت صفاته أيضا وبذلك تكون جميع الصفات الإلهية قد انبثقت عن الرحمة .

ب – الاله هو الرب

قال الله تعالى:  

( فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ )

المؤمنون116

الرب هو المُتكفِّل بخلق الموجودات وإنشائها، القائم على هدايتها وإصلاحها الذي نظّم معيشتها ودبّر لها أمورها.

ج – لا يماثله شيء في ملكوته

قال الله تعالى:  

( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ )

الشورى 11

د – لا يخضع للموت

قال الله تعالى:  

( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ )

الفرقان 58

و- ولا حتى للنوم

قال الله تعالى:  

( لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ )

البقرة 255

م – الحي القيوم

قال الله تعالى:  

 ( اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ )

البقرة 255

القيوم أي المبالغ في القيام بتدبير خلقه

غ – هو الحق

قال الله تعالى:  

( فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ )

يونس 32

فذلكم الله ربكم هو الحق الذي لا ريب فيه

ك – العليم الخبير

العليم بكل أمر في السموات وفي الأرض

قال الله تعالى:  

( وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا )

الأعراف 89

( إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ)

آل عمران 5

 ولا تسقط ورقة من أوراق الشجر إلا بعلمه

قال الله تعالى:  

( وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِين )

الأنعام 59

ع – وهو على كل شيء قدير

قال الله تعالى:  

( إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )

النحل 77

غ – يعلم الغيب والمجهول

 يرى المرئي والمخفي هو خبير بالماضي والحاضر والمستقبل

قال الله تعالى:  

( وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ )

الأنعام 59

( وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ )

النحل 77

ح – ولا يعتمد على أحد في ملكوته

قال الله تعالى:  

 ( فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ )

آل عمران 97

ذ – هو الخالق

الذي خلق كل ذرة من ذرات الكون وأعطاها خواصها وصفاتها .

قال الله تعالى:  

( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ )

الزمر 62

( يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

النور 45
ط – هو الذي يعطي الحياة وهو الذي يتوفى الأنفس

قال الله تعالى:  

( وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ )

آل عمران 156

ز – لا يحتويه أي مكان ولا يحده أي زمان

 إنه موجود في كل مكان وزمان وهو أقرب إلينا من حبل الوريد

قال الله تعالى:  

( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ )

ق 16

و- مملكته تشمل الكون بأكمله

قال الله تعالى:  

( وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ )

آل عمران 189

ش – ومشيئته موجودة على الأرض كما هي في السماء

قال الله تعالى:  

﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾

آل عمران 26

 ص- فضله لا يختص بجنس من الأجناس

قال الله تعالى:  

( كُلًّا نُمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا )

الإسراء 20

ل – ورزقُه وسِع الجميع

( وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ )

النحل 53

رِزقه لا ينفَد

م – غنيٌّ عن جميع خلقه

وكل شيءٍ مُفتقِرٌ إليه

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)

فاطر 15

( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ )

الزمر 67

4 – الله تعالى

     هو

الكمال المطلق

قال الله تعالى:  

( وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ )

الروم 27

وله سبحانه الوصف الأعلى في كل ما يوصف به .

– وهو قدوس

 خال من كل عيب ومطهر من كل نقص ومنزه من كل سوء

– تقدّس-عزّ وجلّ-  عن الكذب

قال الله تعالى:  

  ( ومن أصدق من الله قيلاً )

النساء 122

ب – تقدّس -عزّ وجلّ- عن الظّلم

قال الله تعالى:  

 ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ )

النساء 40

 ج – تقدّس -عزّ وجلّ- عن الزوجة والولد

قال الله تعالى:  

( مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا)

 الجن 3

 د – تقدّس -عزّ وجلّ- عن النّوم

قال الله تعالى:  

( لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ )

البقرة 255

 و- تقدّس-عزّ وجلّ- عن الموت

قال الله تعالى:  

 ( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ )

الفرقان 58

 س– تقدّس-جلّ جلاله-  أن يبدّل أحد شيئًا أراده

قال الله تعالى:  

 ( لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ )

الأنعام 115

 ش- تقدّس -جلّ جلاله- عن الشبيه

قال الله تعالى:  

( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ )

الشورى 11

ص- تقدّس -عزّ وجلّ- عن النسيان

قال الله تعالى:  

( لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى )

 طه52

ض- تقدّس -عزّ وجلّ- عن الجهل

قال الله تعالى:  

( أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )

الملك  14

ك- تقدّس-عزّ وجلّ-  عن التعب

قال الله تعالى:  

( وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ )

ق 38

وجميعُ من في السماوات ومن في الأرض يُنزِّهون الله عن كل عيبٍ ونقصٍ

( سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ )

الحشر 1

5 – أين الله

قال الله تعالى :

 ( أأمنتم من في السماء)

  الملك16 

معنى كون الله في السماء : معناه على السماء أي فوقها كما هو واضِح في الأيات الأتية ..

قال الله تعالى:  

( قل سيروا في الأرض )

النمل 69

( فسيحوا في الأرض )

التوبة 2

والمعنى على الأرض

قال الله تعالى:  

( ولأصلبنكم في جذوع النخل )

طه 71

على الجذوع لا فيها

النصوص الواردة والمتنوعة والمحكمة على التصريح بالفوقية

 قال الله تعالى  : 

(  يخافون ربهم من فوقهم )

  النحل 50

( وهو القاهر فوق عباده )

الأنعام 18

علو الله على خلقه وكونه فوق عباده 

قال الله تعالى:  

( تعرج الملائكة والروح إليه )

المعارج 4

( إليه يصعد الكلم الطيب )

 فاطر 10

 التصريح بالصعود إليه

قال الله تعالى:  

  ( بل رفعه الله إليه )

النساء158

( إني متوفيك ورافعك إليّ )

آل عمران 55

التصريح برفعه بعض المخلوقات إليه

قال الله تعالى:  

  ( هو الذي أنزل عليك الكتاب )

آل عمران 7

( تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم )

غافر2

التصريح بتنزيل الكتاب منه

قال الله تعالى:  

  ( وهو العلي العظيم )

البقرة 255

( وهو العلي الكبير )

سبأ 23

  ( إنه علي حكيم )

الشورى 51

التصريح بالعلو المطلق الدال على جميع مراتب العلو ذاتاً وقدراً وشرفاً،

قال الله تعالى:  

 ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ﴾

 الحديد  4

ولا يتعارض ما تقدم من علوه على خلقه ما تقرر أيضا من أنه مع خلقه قريب مجيب .

6 – الله مع كل الناس

قال الله تعالى:  

( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ )

ق 16

ليس الله مع كل الناس بذاته العظيمة و لكنه معهم و مع كل مخلوقاته .. بالأتي ..

أ – الله تعالي معهم بسمعه

فأينما كان كل إنسان.. فوق الأرض أو تحتها أو في السماء فإن الله يسمع ما يقول

قال الله تعالى:  

 ( قال لا تخافا إنني معكما أسمع و أرى )

طه 46

  ( إنه يعلم الجهر من  القول و يعلم ما تكتمون )

الأنبياء 110

( إنه سميع قريب )

سبأ 50

ب – الله تعالي معهم ببصره

أن الله تعالى يرى الناس و أعمالهم

قال الله تعالى:  

 ( ألم يعلم بأن الله يرى )

و العلق 14

( و الله بصير بالعباد )

آل عمران 15

( اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير )

فصلت 40

ج – الله تعالي معهم بعلمه

الله مع كل إنسان بعلمه و يعلم ما تخفي كل نفس في باطنها و أسرارها يعلمه الله تعالى

قال الله تعالى:  

 ( و لقد خلقنا الإنسان و نعلم ما توسوس به نفسه )

ق 16  

 ( و ربك يعلم ما تكن صدورهم و ما يعلنون )

القصص 69  

( و إن تجهر بالقول فإنه يعلم السر و أخفى )

طه 7

– الله تعالي معهم بملائكتة

لديه ملائكة كلفهم هم أيضا بكتابة أعمال و أقوال الناس

قال الله تعالى:  

( وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون )

الإنفطار 10 – 12

( أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم و نجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون )

 الزخرف 80

و – كلامه تعالى

و الله تعالى قادر على التكلم مع كل مخلوقاته و منها الإنسان

قال الله تعالى:  

  ( و ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه عليم حكيم )

الشورى 51

تكلمه مع رسوله موسى عليه السلام

قال الله تعالى:  

 ( و كلم الله موسى تكليما )

النساء 164

و كلم الله تعالى نبيه أيوب عليه السلام

قال الله تعالى:  

( و أذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب و عذاب أركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب )

ص 41 – 42

و كلم الله تعالى من وراء حجاب رسوله إبراهيم عليه السلام

قال الله تعالى:  

( و ناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين )

الصافات 103 – 106

إن شرائع الله التي أنزلها على رسله ليبلغوها للناس هى الشرائع كلام الله تعالى

قال الله تعالى:  

 ( و اتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته )

 الكهف 27

فالقرآن الكريم كلام الله تعالى

– بتصرفه المطلق العادل

بتصرفه تبارك و تعالى مع الإنسان بقصد هدايته

قال الله تعالى:  

( قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة و لا يجدون لهم من دون الله وليا و لا نصيرا )

الأحزاب 17 

( قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم و أبصاركم و ختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به أنظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون )

الأنعام 46 

( هو الذي جعل الشمس ضياء و القمر نورا و قدره منازل لتعلموا عدد السنين و الحساب )

يونس 5

7 – من أين جاء الله؟

أن الله كان موجودا دائما ، وليس هناك وقت لم يكن فيه موجودا ، فهو أبدي و خالد .

قال الله تعالى:  

( هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ )

الحديد3

 من دون بداية أو نهاية

قال الله تعالى:  

( اللهُ الصَّمَد )

الإِخلاص  2

فهو الصمد الذي لم يلد وَلَمْ يُولَدْ

8 – لماذا خلق الله كل شيء؟

قال الله تعالى:  

﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ

الدخان 38- 39

( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا )

المؤمنون 115

يقول الله عز و جل في كتابه الكريم أنه لم يخلق كل ما هو موجود عبثا .

قال الله تعالى:  

( و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون ) 

 الذاريات56

( و ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون )

الأنبياء 25  

 لقد خلقنا الله تعالى لنعبده وحده و لا نشرك بعبادته أحدا

قال الله تعالى:  

( و هو الذي خلق السموات و الأرض في ستة أيام و كان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا )

هود 7

( الذي خلق الموت و الحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا )

الملك 2

لقد خلق الله جميع ما نسميه الكون ليختبركم أيكم أحسن له طاعةً وعملا وهو ما كان خالصًا لله ، ومن يستحق أن يحصل علي الأتي ..

قال الله تعالى:  

﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ . فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ﴾

القمر 54-55

  إن المتقين في بساتين عظيمة، وأنهار واسعة يوم القيامة.في مجلس حق، لا لغو فيه ولا تأثيم عند الله المَلِك العظيم، الخالق للأشياء كلها، المقتدر على كل شيء تبارك وتعالى.

قال الله تعالى:  

﴿ خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا

الفرقان 76

موضع إقامة لهم خالدين فيها أبدًا مِن غير موت ومقامًا يقيمون به، لا يبغون عنها تحولا.

قال الله تعالى:  

﴿ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا ﴾

الفرقان 16

لهؤلاء المطيعين في الجنة ما يشتهون من ملاذِّ النعيم، متاعهم فيه دائم، كان دخولهم إياها على ربك – أيها الرسول – وعدًا مسؤولا يسأله عباد الله المتقون، والله لا يخلف وعده.

﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾

البقرة 257

لقد خلق الله تعالى الخلق برحمته ليخرجهم من ظلمات العدم إلي نور الوجود الأبدى .

Share This