1 – معناه

الظهار هو أن يشبِّه الرجل زوجته بامرأة محرمة عليه على التأبيد كأن يقول لزوجته: أنتِ علي كأمي، أو أختي، أو بنتي ونحو ذلك. أو يقول: أنتِ علي كظهر أمي .

قَال الله تعالى:

( الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ )

المجادلة 2

فأبطل الإسلام هذا النوع من الظلم، وجعله تحريمًا للزوجة من غير تطليق، وألزم الرجل بكفارة الظهار عقابًا له وردعًا؛ حتى لا تضارَّ النساء، فإذا أدى الكفارة صارت زوجتُه حلالًا.

2- كفارته

  قَال الله تعالى:

(  وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ0 فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ  ﴾

المجادلة3-4

وكفارة الظِّهار عتقُ عبدٍ قبل أن يمس امرأته، فإن لم يجد فعليه صيام شهرين متتابعين كذلك، فإن لم يستطع أطعم ستين مسكينًا. وهذا التكليف من أكبر العوائق التي تصد عن الظهار، وتمنع عن المرأة كثيرًا من الأضرار.

 

 

Share This