1- معناه

هو الحلف بعدم وطء الزوجة وحرمانها من حقّها في ذلك، ممّا يؤدّي لتركها كالمعلّقة فلا يقوم زوجها بحقوقها ولا هي مطلقةٌ فتتزوج برجلٍ آخرٍ يقوم بواجبات الزوج وتجدر

الإشارة إلى أنّ الإيلاء من أمور الجاهلية0

2- موقف الإسلام منه

حرّم الإسلام الإيلاء كونه حلف على ترك واجبٍ حيث إنّ الوطء من مقاصد الزواج، وبه يحصل الإعفاف والتحصين كما أنّه حقّ للزوجة

قال الله تعالى :

  ( لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ0وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )

البقرة226-227

3- حل الإسلام معضلة

     الإيلاء

 فوضع الإسلام حلاً لهذه المعضلة يتمثّل في إمهال الزوج أربعة أشهرٍ فإذا رجع عن يمينه وجامع زوجته فليس عليه شيئاً ويغفر الله له وإن أصرّ على الإيلاء يتم إيقافه ويُؤمر بإتيان زوجته والتكفير عن يمينه فإن أصرّ على ذلك يأمره الحاكم بطلاقها إذا هي طلبت ذلك

 

Share This