1- تعريفهم

أهل الكتاب هم اليهود والنصارى فقط، دون غيرهم استنادا على الآيات الآتية ..

قَال الله تعالى:

﴿ أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴾

الأنعام 156

وأنزلنا هذا القرآن؛ لئلا تقولوا – يا كفار العرب-: إنما أُنزل الكتاب من السماء على اليهود والنصارى وقد كنا عن قراءة كتبهم في شغل ونحن ليس لنا بها علم ولا معرفة.

 قَال الله تعالى:

﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ﴾ 

 

البقرة  113

وقالت اليهود: ليست النصارى على شيء من الدين الصحيح، وكذلك قالت النصارى في اليهود وهم يقرؤون التوراة والإنجيل وفيهما وجوب الإيمان بالأنبياء جميعًا

 والتى تدل على أن أهل الكتاب هم اليهود والنصارى فقط

قَال الله تعالى:

  ﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴾ 

المائدة 15

يا أهل الكتاب من اليهود والنصارى قد جاءكم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يبيِّن لكم كثيرًا مما كنتم تُخْفونه عن الناس مما في التوراة والإنجيل ويترك بيان ما لا تقتضيه الحكمة.

 

Share This