مفهوم السبع المثاني في القرآن الكريم

1- مفهوم السبع المثاني

السبع المثاني ، ففيها ثلاثة أقاويل :

1- المثاني القرآن كله

قال الله تعالى :

( كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ )

الزمر: 23

2- أنها فاتحة الكتاب

3- أنها السبع السور الطوال وهم : البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والأنفال، والتوبة، لأن الأنفال والتوبة سورة واحدة، ما ثنيت المائة فيها من السور ، فبلغ عددها مائتي آية أو ما قاربها.

2- ذكر المثاني

      في

  القرآن الكريم

قال الله تعالى :

(  اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ )

الزمر: 23

(   وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ  )

الحجر: 87

3- معنى كلمة المثاني

         في

    القرآن الكريم

المَثانيَ  في القرآن الكريم هو المكرّرا فيه الأحكام والمواعظ والقَصَص وغيرها .

قَال الله تعالى:

( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ )

الزمر: 23

القرآن مثاني، أي أن المعنى الذي في آية أو بضع آيات ، يُثنّى (يُكرّر، يُعاد، يُردد) مرة ثانية (وثالثة ورابعة …) من خلال آية أو آيات أخرى باستخدام كلمات أخرى وصورة أخرى وزاوية أخرى ولون آخر. وسبب هذه المثاني أو التكرار هو توضيح وشرح معنى الآية بأكثر من طريقة وأسلوب وصورة وتسليط الضوء عليه بأكثر من زاوية وجهة حتى يسهل الفهم.

1- ومثال علي ذلك ما جاء في وصف حالة السماء يوم القَيامة

فنجد المعنى  كما ذكرنا سابقَا يُكرّر باستخدام كلمات أخرى وصورة أخرى وزاوية أخرى ولون آخر

قَال الله تعالى:

( يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ )

الأنبياء: 104

يوم نطوي السماء كما تُطْوى الصحيفة على ما كُتب فيها

قَال الله تعالى:

( يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا )

الطور: 9

تتحرك وتدور.

قَال الله تعالى:

( فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ )

الرحمن: 37

فإذا انشقت السماء وتفطرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد

قَال الله تعالى:

( وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ )

المرسلات: 9

فإذا السماء شقت .

قَال الله تعالى:

 ( وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ )

التكوير: 11

وإذا السماء قُلعت وأزيلت من مكانها

قَال الله تعالى:

( إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ )

الانفطار: 1

إذا السماء انشقت ،واختلَّ نظامها .

2- ومثال علي ذلك ما جاء في وصف مصير الجبال  يوم القَيامة

قال الله تعالى:

( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا )

طه 105

( وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا )

المزمل 14

فالمعنى يتكرر مرة ثانية ولكن بألفاظ مختلفة فكل من الآيتين هي مثناة للأخرى، توضحها وتشرحها وتبينها.

3- ومثال علي ذلك ما جاء في وصف مصيرالبحار يوم القَيامة

قال الله تعالى:

( وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ )

التكوير 6

وإذا البحار أوقدت

قال الله تعالى:

( وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ )

الانفطار 3

فجَّر الله بعضها في بعض

فالمعنى يتكرر مرة ثانية ولكن بألفاظ مختلفة فكل من الآيتين هي مثناة للأخرى، توضحها وتشرحها وتبينها.

4 – ومثال علي ذلك ما جاء في وصف مصيرالنُّجُومُ  يوم القَيامة

قال الله تعالى:

( فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ )

المرسلات 8

ذهب ضياؤها

قال الله تعالى:

( وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ )

التكوير 2

تناثرت، فذهب نورها

فالمعنى يتكرر مرة ثانية ولكن بألفاظ مختلفة فكل من الآيتين هي مثناة للأخرى، توضحها وتشرحها وتبينها.

5  – اسوداد وجوه الكافرين يوم القيامة

قال الله تعالى:

 ( وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ )

آل عمران 106

 ( كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا)

يونس 27

فالمعنى يتكرر مرة ثانية ولكن بألفاظ مختلفة فكل من الآيتين هي مثناة للأخرى، توضحها وتشرحها وتبينها.

6 – ومثال علي ذلك ما جاء في القَصص القرآني

قَال الله تعالى:

﴿ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾

البقرة : 35

﴿ وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾

الأعراف: 19

7- ومثال علي ذلك ما جاء في الوعد و الوعيد

قال الله تعالى:

( وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )

تكرر 6 مرات : في  يونس ( 48 ) و الأنبياء ( 38 ) و  النمل  ( 71 ) و سبأ ( 29 ) و  يس  ( 48 ) و  الملك  ( 25 ) .

قال الله تعالى:

 ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )

تكرر مرتين في  التوبة  ( 73 ) و  التحريم  ( 9 ) .

8 – ومثال علي ذلك ما جاء في التعظيم والتهويل

قال الله تعالى:

﴿ الْحَاقَّةُ . مَا الْحَاقَّةُ ﴾

الحاقة : 1- 2

 ﴿ الْقَارِعَةُ . مَا الْقَارِعَةُ ﴾

القارعة : 1- 2

﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴾

القدر: 1- 2

﴿ وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴾

الواقعة: 27

﴿ فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ . وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴾

الواقعة: 8- 9

﴿ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ﴾

الطارق: 1-2

4- معنى كلمة (سبع)

         في

     القرآن الكريم

عدد (سبع) في اللغة العربية ليس منحصراً في الرقم أو العدد سبعة فقط، وإنما أيضاً يستعمل في الإشارة الى مطلق الكثرة والزيادة وبلوغ الغاية .. إنه الرقم الأكثر تميّزاً في كتاب الله تعالى ..

قَال الله تعالى:

( ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ )

البقرة: 29

( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ )

الإسراء: 44

( قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ )

المؤمنون: 86

( فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا )

فصلت: 12

( أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا )

نوح: 15

( وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا )

النبأ: 12

( مثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ )

البقرة: 261

( ولَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنْ الْخَلْقِ غَافِلِينَ )

المؤمنون: 17

( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنْ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ )

الطلاق: 12

( الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً )

الملك: 3271

( وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ .وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَاي إِنْ كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ .  يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ . قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُونَ. ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تُحْصِنُونَ )

يوسف: 43- 48

( سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ )

الحاقة: 7

( لَهَا سَبْعَةُأَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ )

الحجر:44

( وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ )

لقمان : 271

وإنما ذكرت السبعة على وجه المبالغة دون التقدير

5- معنى السبع المثاني

         في

     القرآن الكريم

ذكرنا في بيان مفهوم السبع المثاني أن فيها ثلاثة أقاويل ، و هي

الأول – سورة الفاتحة

سورة الفاتحة لا تصح أن تكون هي السبع المثاني ، للأسباب الأتية :

أ – أنها جزء من القرآن ولا يصح بأي حال عطف الشيء على نفسه كما لا يصح عطف الكل على الجزء.

ب – ايات سورة الفاتحة ست ايات وليست سبع. لكن إعتبر ان البسملة آية في سورة الفاتحة وبذلك فان عدد اياتها تصبح سبع ايات.

ولكن السؤال هو: لماذا اصبحت البسملة اية في سورة الفاتحة فقط ولم تعتبر اية في بقية السور؟

ت  – يؤكد هذا اختلاف الباحثين فيما بينهم في تواتر حديث عن الرسول مفاده أن السبع المثاني هي سورة الفاتحة وإلا لكان الأمر قد حسم ولم يكن ثمة مجال للاجتهاد في ذلك.

ث  – لا بد من فهم النص فهما صحيحاً: فإذا قال الله: ” سبع مثان ” أو ” سبع من المثاني ” فلا بد وأن يكون الحاصل هو أربعة عشر وليس سبعاً فقط وإلا حصل فساد في فهمنا لكلام الله

الثاني – السبع الطوال

و السبع الطوال هي: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والأنفال والتوبة معاً، قالوا: وسميت هذه السور مثاني لأن الفرائض والحدود والأمثال والعبر ثنيت فيها.

السبع الطوال لا تصح أن تكون هي السبع المثاني ، للأسباب الأتية :

قَال الله تعالى:

( وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ )

الحجر : 87

أ – لأن هذه الآية مكية، وأكثر هذه السور السبعة مدنية ، وما نزل شيء منها في مكة ، فكيف يمكن حمل هذه الآية عليها.

ب – إذا كان السور الطوال وهي: البقرة ، ال عمران ، النساء ، المائدة ، الانعام ، الاعراف ، الانفال ، التوبة. فأنها ثمانيه وليست سبعة. اي إنهم يضمون سورة الانفال لسورة التوبة ليجعلوا منهما سورة واحدة .

الثالث – القرآن كله

والدليل على هذا القول

قَال الله تعالى:

 ( كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ )

الزمر: 23

فوصف كل القرآن بكونه مثاني.

القرآن كله لا يصح أن يكون هو السبع المثاني ، للأسباب الأتية :

– لأنه لو كان المراد بالسبع المثاني القرآن، لكان قوله تعالى

( وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ )

الحجر : 87

عطفاً للشيء على نفسه، وذلك غير جائز.

إذا ما هى السبع المثاني المذكورة في الأية  التالية

قَال الله تعالى:

( وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ )

الحجر : 87

وللوصول للمعنى الصحيح لكلمة السبع المثاني ولكي نخرج من هذا الأختلاف ليس أمامنا إلا الاعتماد على القران الكريم ، من خلال تدبر الآيات التي ذكرت فيها .

فحرف الواو الذي يظهر بين كلمتي (الْمَثَانِي ) والكلمة التي تليها (الْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ)  هنا يأتي كحرف عطف بيان أي أن  السبع المثاني موجوده ضمنيا في المصحف مع القرآن. مثلا :

قَال الله تعالى:

( وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ )

البقرة : 231

في هذه الآية تأتي الحكمة متضمنة ضمن ثنايا الكتاب بدليل الإشارة لهما معا بـ (به) أي أنهما معا كيان واحد.

لماذا سبع مثاني؟

فالقصد من تعبير (سبع) مثاني، هو كناية عن أن هذا القرآن فيه المثاني (كاملة وافية تامة). أو بعبارات أخرى: فيه الشرح (الوافي الكافي) والتفسير (الكامل) والإيضاح (التام) والتفصيل (الكثير البليغ الوافر).

فهذا القرآن العظيم توجد فيه مثانيه (أي شرحه وتوضيحه وتفسيره)، بشكل (تام واف كامل مشبع وافر كثير قد بلغ الغاية والحد والنهاية) في ذلك.

6 – الحكمة من

وجود (المثاني)

في القرآن الكريم

سبب وجود المثاني في القرآن الكريم  واضح، وهو توضيح وشرح معنى الآية بأكثر من طريقة وأسلوب وصورة و تسليط الضوء على ذلك المعنى أو الفكرة أو الحدث ، من جهات وزوايا وأحوال ومواقف مختلفة، لأجل أن تُستوعب معنى الفكرةُ استيعاباً تاماً وافياً كاملاً.

Share This