1– تعريفها

يُعرف يوم القيامة على أنه ذلك اليوم الموعود الذي ورد ذكره في القرآن والذي يُبعث فيه الناس من قبورهم كي يُحاسبوا على الأعمال كافة التي عملوها في الحياة الدنيا كما

يُقضى فيه بين الناس فتعود الحقوق لأصحابها ويقتصُّ المظلوم من الظالم


2-علامات يوم القيامة

أ- الدخان

وهو دخان واضح يُظلّل رؤوس الناس.

قَال الله تعالى:

 (  فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍيَغْشَى النَّاسَ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ  ﴾

الدخان 10- 11

فانتظر -أيها الرسول- بهؤلاء المشركين يوم تأتي السماء بدخان مبين واضح يعمُّ الناس، ويقال لهم: هذا عذاب مؤلم موجع، ثم يقولون سائلين رفعه وكشفه عنهم: ربنا اكشف

عنا العذاب، فإن كشفته عنا فإنا مؤمنون بك.

 ب – ظهور الدابة

قَال الله تعالى:

 (  وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ  ﴾

النمل 82

وإذا وجب العذاب عليهم؛ لتماديهم في المعاصي والطغيان، وإعراضهم عن شرع الله وحكمه، حتى صاروا من شرار خلقه، أخرجنا لهم من الأرض في آخر الزمان علامة من

علامات الساعة الكبرى، وهي “الدابة”، تحدثهم

 ج – خروج يأجوج ومأجوج وهم قبيلتان متوحشتان لا يعلم مكانهما إلاّ الله، أعدادهم كثيرة يُفسدون في الأرض،

قَال الله تعالى:

 ( حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ. وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ

الأنبياء 96-97

 فإذا فُتِح سد يأجوج ومأجوج، وانطلقوا من مرتفعات الأرض وانتشروا في جنباتها مسرعين، دنا يوم القيامة وبدَتْ أهواله فإذا أبصار الكفار مِن شدة الفزع مفتوحة لا تكاد

تَطْرِف، يدعون على أنفسهم بالويل في حسرة: يا ويلنا قد كنا لاهين غافلين عن هذا اليوم وعن الإعداد له، وكنا بذلك ظالمين

Share This